


نظيف في الاجتماع الأسبوعي لمواجهة أزمة الرغيف:تطوير صناعة الخبز وتحديث المخابز وشبكة التوزيع
تدرس الحكومة حاليا امكانية خلط الذرة بالقمح لانتاج رغيف الخبز المدعوم والتوسع في زراعة الذرة علي حسب الأرز بما يحقق العديد من الفوائد الصحية والاقتصادية واتخاذ قرارات سريعة بشأن ذلك وأكد الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء ضرورة اتخاذ وزارتي الزراعة والتجارة والصناعية السياسات المستقبلية التي تحقق زيادة العائد علي الفلاح في التوسع في زراعة الذرة وبحيث يكون هذا العائد أكثر مما يحصل عليه من زراعة الأرز وبما يوفر في المياه مستخدمة لزراعة الأرز وتوفير استمرار مليون طن من القمح بالاضافة إلي توفير أكثر من مليار جنيه كما يحقق منطق التسرب.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده الدكتور أحمد نظيف بمكتبه بالقرية الذكية أمس وحضرة وزير التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية وممثلو وزارتي الزراعة والتجارة ومدير معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية.
وصرح الدكتور مجدي راضي المتحدث الرسمي بمجلس الوزراء بأن الدكتور أحمد نظيف أكد خلال الاجتماع علي أن الحكومة تعمل علي وضع سياسات متوسطة الأجل تتمثل في خلط الذرة بالقمح وسياسات طويلة الأجل تكتمل في تطوير صناعة الخبز وتحديث المخابز وتدريب العمالة في هذه الصناعة الحيوية التي تعد من أهم الصناعات في مصر.. حيث تضم 17 ألف مخبز كما أنها صناعة كثيفة العمالة وتوفر احتياجات أهم سلعة يحتاجها المواطن في حياته اليومية وأكثر السلع نفاذا بالأسواق.
وقال المتحدث الرسمي ان الدكتور نظيف أكد أهمية مشاركة الوزارات المعنية من تجارة والتضامن الاجتماعي والتنمية المحلية في عملية تطوير صناعة الخبز وتطوير شبكة التوزيع بما يتناسب مع كل محافظة والاستفادة من التجارب الناجحة للمحافظات في توزيع الخبر وابتكار أساليب جديدة لتوزيع الخبز قبل توصيله للمنازل والتوسع في تسجيل الراغبين في شراء الخبز في المنافذ طبقا للتوزيع الجغرافي.
أوضح د. راضي أن الدكتور أحمد نظيف استعرض في بداية الاجتماع المتابعة الأسبوعية لتوفير رغيف الخبز المدعوم بالأسواق وذلك من خلال عدة محاور أساسية.. الأولي وتتعلق بفصل الانتاج عن التوزيع. حيث أكدت التقارير النجاح في فصل الانتاج عن التوزيع بنسبة 80% في المخابز وبنسبة 76% في المنافذ حتي الآن.. وأشارت التقارير إلي ان بعض المخابز مازلت تقوم بعملية الفصل الوقتي بدلاً من الفصل الجغرافي.. كما نجحت محافظات عديدة في تحقيق الفصل بنسبة بلغت 100% بما حقق انفراجة واضحة سواء علي مستوي انخفاض عدد المنتظرين في الطوابير أو علي مستوي الوقت الذي يقضونه انتظارا للحصول علي رغيف الخبز وبالنسبة للمحور الثاني ويتعلق بزيادة حصص الدقيق فقد أشارت التقارير إلي تحقيق الزيادة المطلوبة خلال الأسبوع السادس من بدء العمل علي حل الأزمة. كما أشارت إلي أن طلبات الزيادة بلغت 225 طناً في الشهر بما يعني انه خلال الفترة من أول مارس الماضي حتي الآن بأن زيادة حصص الدقيق علي مستوي الجمهورية تعدت 30 ألف طن شهريا وبما حقق وصول معظم المحافظات حاليا لمستوي احتياجاتها الحقيقية بدون أي اختناقات. وأكد الاجتماع علي أن المحور الثالث والخاص بتشديد الرقابة والاجراءات الخاصة بتشديد العقوبات علي المخالفين قد ساهم في تقليل نسب التسرب











